وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الجمعة - مدنية (آياتها 11)
يسبّح لله ... يُنزّهه ويُمَجّده تعالى ويدلّ عليه
الملك ... مالك الأشياء كلّها
القدوس ... البليغ في النّزاهة عن النّقائص
العزيز ... القادر الغالب القاهر
الأميين ... العرب المعاصرين له صلى الله عليه وسلم
يزكّيهم ... يُطهّرُهم من أدناس الجاهليّة
أخرين منهم ... من العَرَب
لمّا يَلحقوا بهم ... لمْ يلحقوا بهمْ بَعد وسيلحقون
حُمّلوا التوراة ... كُلّفوا العمل بما فيها (اليهود)
يَحْمِل أسفارًا ... كُتبا عظاما ولا ينتفع بها
هَادوا ... تديّنوا باليهودية
ذروا البيْع ... اتركوه وتفرّغوا لذكر الله
فانتشروا ... تفرّ قوا للتّصرف في حَوَائجكم
انفضّوا إليها ... تفرقوا عنك قاصدين إليها. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}