فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447662 من 466147

وقال ابن عرفة في الآيات السابقة:

قوله (ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا ...(5) .. العطف بـ ثم تنبيه على أنهم كفروا بعد تأمل ونظر، وهو أشد من كفر بالكتاب قبل أن يتأمله.

قوله (كَمَثَلِ) ، هو تشبيه أمرين حسي ومعنوي بأمرين حسيين.

قوله (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ، أي حين ظلمهم.

قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ ... (6) }

يحتمل أن يكون هذا وقوله (إِنْ زَعَمْتُمْ) شرطين، وقوله (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) ، أو يكون الشرط الثاني شرطا في جواب الشرط الأول. قوله (فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ...(8) .. ، ابن البناء: الجملة خبر (إِنَّ) ، ودخلت الفاء لما للذي من معنى الشرط، وضعفه آخرون بوجهين:

الأول: أن الفاء إنما تدخل إذا كان الذي مبتدأ واسم (إِنَّ) ، وهو هنا صفة لاسم (إِنَّ) ، وأجيب: بأن الصفة والموصوف كالشيء الواحد.

الثاني: إن الفرار من الموت ليس سببا في الموت، وإنما هو سبب في النجاة منه، فلا يصح أن يكون جوابا له. انتهى، قال شيخنا الفقيه عبد الله محمد بن محمد الخباب المعافري يقول: إن الفرار من الموت سبب في ملاقاة الموت، أي الموت الذي تفرون منه ويأتيكم من قدامكم وجهة وجوهكم، فإذا فررتم منه فإليه تفرون، ولذلك فإنه لم يقل فإنه مدرككم، لأن الذي يدرك الهارب يأتي فيه من خلفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت