(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الجمعة
1956 - والعرب العرباء (أميونا) * * * ليسوا على الأكثر يكتبونا
1957 - (وآخرين) أي خلافَ العرب * * * والتابعين بعدهم في الرتب
1958 - (وحُمِّلوا التوراةَ) أي أحكامها * * * فقلّ في اليهود من أقامها
1959 - (فاسعوا) ومعنى السعي ههنا العمل * * * وليس إسراع الخطى بمحتمل
1960 - (قضيت الصلاةُ) يعني أديت * * * وليس يعني عن فوات قضيت
1961 - (تجارةً) أي ميرة في القَفْل * * * (أو لهوا) استماع صوت الطبل
1962 - تواثبوا إذ سمعوه يضرب * * * (وتركوك قائما) أي تخطب
1963 - كانوا على قحط وفي احتياج * * * فكان ذاك سبب الإزعاج
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .