سورة الجمعة
اللغَة: {الأميين} العرب المعاصرين للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ سُمُّوا بذلك لاشتهارهم بالأمية وهي عدم القراءة والكتابة {يُزَكِّيهِمْ} من التزكية وهي التطهير من دنس الشرك والمعاصي {أَسْفَاراً} جمع سفر وهو الكتاب الكبير قال الشاعر:
زوامل للأسفار لا علم عندهم ... بجيِّدها إِلا كعلم الأباعر
لعمرك ما يدري البعيرُ إِذا غدا ... بأوساقه أو راحَ ما في الغرائر
{هادوا} تدينوا باليهودية {انفضوا} تفرقوا وانصرفوا.
سَبَبُ النّزول: عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قال: «بينما النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يخطب يوم الجمعة قائماً، إذْ قدمت عيرٌ من المدينة، فابتدرها أصحابُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حتى لم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلاً أنا فيهم وأبو بكر وعمر، فأنزل الله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفضوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِماً} الآية.