فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446832 من 466147

وقال المنتجب الهمذاني:

إعراب سُورَة الجُمُعَةِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) } :

قوله عز وجل: {الْمَلِكِ} الجمهور على جر {الْمَلِكِ} وما بعده على أنها صفات لاسم الله جل ذكره، وقرئ: بالرفع في الجميع على القطع والاستئناف. ويجوز النصب فيهن على المدح والاختصاص، لأنها صفات مدح وثناء.

وقوله: {يَتْلُو} وما بعده صفات لقوله: {رَسُولًا} .

وقوله: {وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ} (إن) هي المخففة من الثقيلة، واسمها مضمر وهو ضمير الشأن أو الأمر، واللام في {لَفِي} هي الفارقة بينها وبين النافية.

وقوله: {وَآخَرِينَ} يجوز أن يكون في موضع جر عطفًا على {الْأُمِّيِّينَ} ، أي: وبعثوا في {آخَرِينَ} . وأن يكون في موضع نصب عطفًا على المضمر المنصوب في {وَيُعَلِّمُهُمُ} ، أي: ويعلم آخرين. و {مِنْهُمْ} في موضع الصفة لـ {آخَرِينَ} ، و (من) للتبيين

{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت