فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448107 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة المنافقون

[مدنية؛ وهي إحدى عشرة آية] .

ص:

.... خفّف لووا (إ) ذ (ش) م أكن ... للجزم فانصب (ح) ز ويعملون (ص) ن

ش: قرأ ذو همزة (إذ) نافع، وشين (شم) روح: لووا رءوسهم [5] بتخفيف الواو، وهو يصلح للتكثير، [والتقليل] .

والباقون بالتشديد للتكثير فقط ونظير الأول: يلون ألسنتهم [آل عمران: 78] ، وليّا بألسنتهم [النساء: 46] ؛ [لأنه] مصدر «لوى» بالتخفيف.

تتمة: تقدم رأيتهم وكأنّهم [4] للأصبهاني.

تنبيه: اتفقوا على أن أستغفرت [4] بهمزة مفتوحة بلا مدّ عليها، إلا ما رواه النهروانى عن ابن شبيب عن الفضل عن عيسى بن وردان من المد عليها ولم يتابعه أحد إلا أن الناس أخذوه عنه.

ووجّهه بعضهم بأنه إجراء همزة الوصل المكسورة مجرى المفتوحة؛ فمد لأجل [الاستفهام] .

وقال الزمخشرى: المد إشباع لهمزة الاستفهام للإظهار والبيان، لا لقلب الهمزة.

تتمة: تقدم إدغام يفعل ذلك [9] .

وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: فأصدق وأكون [10] بنصب النون عطفا على لفظ فأصّدّق [10] وعليه تثبت الواو لتحريك النون، والتسعة بجزم النون عطفا على محل فأصّدّق؛ لأنه جواب التمنى، وعليه فتسقط [الواو] للساكنين.

[وقرأ] ذو صاد (صن) أبو بكر: والله خبير (بما يعملون بالياء على الغيب) لإسناده إلى ضمير عائد على ظاهر وهو: ولن يؤخّر الله نفسا [11] .

وجمع [لأن] نفسا بمعنى الجماعة.

والباقون [بالتاء على أنه خطاب شائع] . انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت