وقال تاج الدين اليماني:
سورة الجمعة
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ الأمي: الذي لا يقرأ ولا يكتب، قيل: بدأت الكتابة بالطائف أخذوها من أهل الحيرة وأهل الحيرة من الأنبار. وقرئ: في الأميين بحذف ياء النسب.
يَحْمِلُ أَسْفاراً: جمع سفر، والسفر: الكتاب الكبير من كتب العلم.
إِنْ زَعَمْتُمْ: الزعم مثل الرأي، ويكون بمعنى: الظن، وبمعنى: الاعتقاد، وبمعنى: الكذب.
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ النداء: الأذان، وقالوا المراد به الأذان عند قعود الإمام على المنبر، وأول من سماها جمعة"كعب بن لؤي"وفيها ثلاث لغات وكان يقال لها: العروبة.
تِجارَةً أَوْ لَهْواً اللهو: الغناء والمراد بها هنا: صوت الطبل والتصفيق، لأنهم كانوا إذا قدمت عليهم عير من الشام حاملة تجارة أو ميرة يتلقونها بالطبول والتصفيق. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...