ومن لطائف ونكات تفسير الزمخشري:
سورة الجمعة
(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا ...(5)
«فإن قلت» : (يَحْمِلُ) ما محله؟
قلت: النصب على الحال «1» ، أو الجر على الوصف، لأنّ الحمار كاللئيم في قوله:
ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّنى
(1) قال محمود: «إما أن يكون قوله يَحْمِلُ حالا، كقوله:
ولقد أمر على اللئيم يسبني
قال أحمد: يريد أن المراد فيها الجنس، فتعريفه وتنكيره سواء.