فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446527 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ(10)

الفقرة الثانية

وهي أربع آيات من الآية (10) إلى نهاية الآية (13) وهذه هي:

[سورة الصف (61) : الآيات 10 إلى 13]

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ(10)

التفسير:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ هذا يدل على أنه لا نجاة إلا بهذه التجارة،

قال ابن كثير: ثم فسر هذه التجارة العظيمة التي لا تبور، والتي هي محصلة للمقصود ومزيلة للمحذور فقال: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ قال النسفي: (كأنهم قالوا كيف نعمل؟ فقال تؤمنون ... ) وهو بمعنى آمنوا وجاهدوا عند سيبويه ولهذا أجيب بقوله يَغْفِرْ لَكُمْ أي: ولذلك جزم الجواب، وإنما جئ به على لفظ الخبر للإيذان بوجوب الامتثال، وكأنه امتثل فهو يخبر عن إيمان وجهاد موجودين ذلِكُمْ أي:

ما ذكر من الإيمان والجهاد خَيْرٌ لَكُمْ أي: من تجارة الدنيا والكد لها والتصدي لها وحدها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أي: إن كان عندكم علم حقيقي

ثم بين لم كان الإيمان بالله والرسول والجهاد خيرا لهم فقال: يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ أي: في جنات إقامة وخلود، قال ابن كثير: (أي: إن فعلتم ما أمرتكم به ودللتكم عليه غفرت لكم الزلات، وأدخلتكم الجنات والمساكن الطيبات والدرجات العاليات ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

أي: التجارة الرابحة، والفلاح الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت