فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444205 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الممتحنة

قوله: (تُلْقُونَ) : حال.

قوله: (بِالْمَوَدَّةِ) : الباء زائدة.

قوله: (يُخْرِجُون) : حال، أي: مخرجين الرسول وإياكم من مكة.

قوله: (أَنْ تُؤْمِنُوا) : مفعول له، أي: لأجل إيمانكم بالله.

قوله: (إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي) :

جواب الشرط محذوف تقديره: إن كنتم خرجتم للجهاد في سبيلى، ولابتغاد مرضاتى، أو مجاهدين في سبيلى، مبتغين مرضاتى؛ فلا تلقوا إليهم بالمودة.

قوله: (وَوَدُّوا) :

ماضِ في اللفظ مستقبل في المعنى؛ لأنه في جواب الشرط.

قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ) :

ظرف لقوله: (لَن تَنْفَعكُم) .

قوله: (فِى إِبْرَاهِيمَ) :

أي: في سمته وأفعاله وأقواله.

قوله: (بُرَءَاءُ) : جمع برئ؛ ككريم. وكرماء، وظرفاء، في جمع: كريم وظريف.

قوله: (وَحْدَهُ) :، مصدر في موضع الحال.

قوله: (إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ) : استثناء من قوله"أسوَة"..

قوله: (لِمَن كَانَ) : بدل من قوله: (لَكُمْ) .

قوله: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ) : أي: عن بر الذين.

قوله: (أَنْ تَبَرُّوهُمْ) :

بدل من"الذين"، أي: لا ينهاكم عن أن تبروهم، وهو بدل اشتمال.

قوله: (مُهَاجِرَاتٍ) : حال.

قوله: (فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ) :

"رجوع"، يتعدى ومصدره: رجع، ولا يتعدى ومصدره: رجوع، وهنا متعد.

قوله: (أنْ تَنْكِحُوهُنَّ) : أي: في أن تنكحوهن.

قوله: (ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ) :

هذا كقولهم: نهاره صائم، وليله قائم.

قوله: (بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ) : متعلق بـ (يَأْتِينَ) .

قوله: (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) :

(مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) : حال. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 516 - 517} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت