فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444267 من 466147

وقال ابن الفرس الأندلسي:

سورة الممتحنة

مدنية. وفيها مواضع من الأحكام والنسخ.

(1) - قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم ... } إلى قوله: {بالمودة} :

الكلام في هذه الآية كالكلام فيما مضى من نظائرها مما فيه النهي عن موالاة الكفار فلا معنى لإعادته. والآية نزلت في حاطب بن أبي بلتعة حين كتب إلى أهل مكة يعلمهم بغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم. يؤخذ من هذه الآية دليل على أن خوف الجائحة على المال لا يبيح التقية في دين الله، وأن العذر الذي قاله حاطب لا أثر له. ويحتمل أن يقال إن ما فعله حاطب لم يكن خوفًا على ما ذكر وإنما كان توددًا إلى الكفار ولما كان تأمله مرتع من جهتهم.

(4) -قوله تعالى: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ... } الآية:

يعني التأسي بإبراهيم ومن معه في تبريهم من الكفار.

وقوله: {إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك} :

أي فلا تتأسوا به في الاستغفار، قال مجاهد وغيره. فالمعنى: تأسوا

به في التبري من الكفار ولا تتأسوا به في الاستغفار لهم. وإنما لم يتأس به في الاستغفار لأن الأصل في ذلك المنع. وإنما جاز له لعلة وهي الموعدة التي كان وعدها إياها. وقد مر الكلام على هذا في موضعه فلا معنى لإعادته.

(8) ، (9) - قوله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} إلى قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت