ثم خَطّاه ثانياً بما يرجع إلى حال من استعملوا الموالاة لأجلهم، وهو تقسيم حاصر إشارة إلى أن ما أقدم عليه حاطب مِن أي جهة نظر إليه يكون خطأ وباطلاً.
وقرأ الجمهور {يفصل بينكم} ببناء {يُفصَل} للمجهول مخففاً.
وقرأه عاصم ويعقوب {يُفصِل} بالبناء الفاعل، وفاعله ضمير عائد إلى الله لعلمه من المقام، وقرأه حمزة والكسائي وخلف {يفصِّل} مشدد الصاد مكسورة مبنياً للفاعل مبالغةً في الفصل، والفاعل ضمير يعود إلى الله المعلوم من المقام.
وقرأه ابن عامر {يُفصَّل} بضم التحتية وتشديد الصاد مفتوحة مبنياً للنائب من فَصَّل المشدّد.
وجملة {والله بما تعملون بصير} وعيد ووعد. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 28 صـ}