فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446822 من 466147

وكذا قالَ عطاءٌ ومجاهدٌ والضحاكُ ومقاتلُ بنُ حيان وابنُ زيدٍ وغيرُهم.

وروى أبو بكرٍ عبدُ العزيزِ بنُ جعفرٍ في كتاب"الشافي"بإسنادٍ لا يصحُّ.

عن أنسٍ - مرفوعًا - في قوله تعالى: (فَانتَشِروا فِي الأَرْضِ) ، قال:"ليسَ"

بطلبِ دنيا، ولكن عيادةُ مريضٍ، وتشييعُ جنازةٍ، وزيارةُ أخٍ في اللَّه"."

وفي حديث سهلٍ: دليلٌ على زيارةِ الرجالِ للمرأةِ، وإجابتِهم لدعوتِها.

وعلى استحبابِ الضيافَةِ يومَ الجمُعَةِ خصوصًا لفقراءِ المسلمينَ، فإطعامُ الفقراءِ فيه حسنٌ مُرغَّبٌ فيه.

وفيه: أن فرحَ الفقيرِ بوجودِ ما يأكلُ وتمنِّيه لذلك غيرُ قادحٍ في فقرهِ.

منافٍ لصَبْرِه، بل ولا لرضاه.

وفي الحديث ألفاظٌ تُستغرب:

فـ"الأربعَاء": جداولُ الماءِ في الأرض، واحدُها:"ربيعٌ".

وقولُه:"فيكون أصولُ السِّلقِ عرقَهُ"- وفي رواية:"عراقَهُ"- ، وهو بالعين المهملةِ والقافِ، والعِرقُ والعِرَاقُ: اللحمُ.

والمعنَى: أن أصولَ السِّلقِ تصيرُ في هذا الطعامِ كاللحم لمَّا يطبخُ باللحم

الأطعمة.

ورواه بعضُهم:"غرفه"- بالغين المعجمة والفاء - ، وفسر بـ"المرقةِ"فإنها

تُغرَفُ باليد.

وهذا بعيدٌ، فإن أصولَ السِّلقِ لا تصير بغرفٍ.

وقولُه:"فنلعقُه"أي: نلحسُه، وهذا يدلُّ على أنه كان قد ثَخنَ.

وقيل: الفرقُ بين اللحسِ واللعْقِ: أن اللحسَ يختص بالأصبَع، واللعقَ

يكون بالأصبع وبآلة يلعقُ بها كالملْعَقة. انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 2 صـ 426 - 471} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت