وخذ ثانياً:"وهكذا كانوا يجلبون على يدهم لجميع ملوك الحثّيين وملوك أرام"، وكان يجب، طيقاً لفتوى الأخرق، أن يقال:"على أيديهم"، إذ إنهم جماعة لا فرد، فلهم أًيْدٍ متعددة لا يد واحدة.
وخذ أيضاً:"حذّك كفلقة رمانة"، والمفروض، حسبما يقول المتنطع، أن يقال:"خدّاك كفلقتَى رمانة".
وخذ رابعاً:"ثدياك مثل العتاقيد"، وكان ينبغي، بناء على فهمه الكليل، أن يقال:"ثدياك مثل عنقودين".
ثم خذ خامساً هذا الشاهد الذي يشبه بالضبط ما عابه ذلك البليد:"وجعلوا أَسْوَرِةً في أيديهما وتاج فخر على أرؤسهماً"، إذ قيل:"أرؤسهما"بدل"رأسيهما".
ومثله الشاهد التالي:"إن شاء أحد أن يضربهما تخرج"
النار من أفواهما". أليس ينبغي بعد هذا أن يخرس كل سمج وذيل؟. انتهى انتهى {عصمةُ القرآنِ الكريمِ وجهالاتُ الْمُبَشِّرِينَ، للدكتور/ إبراهيم عوض} ..."