قوله: {فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد} معناه أن الله غني فلا يعود ضرر عليه ببخل ذلك البخيل، وقوله: {الحميد} كأنه جواب عن السؤال يذكر ههنا، فإنه يقال: لما كان تعالى عالماً بأنه يبخل بذلك المال ولا يصرفه إلى وجوه الطاعات، فلم أعطاه ذلك المال؟ فأجاب بأنه تعالى حميد في ذلك الإعطاء، ومستحق للحمد حيث فتح عليه أبواب رحمته ونعمته، فإن قصر العبد في الطاعة فإن وباله عائد إليه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 29 صـ 204 - 209}