فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435443 من 466147

وقرأ الجمهور ؛ {فروح} ، بفتح الراء ؛ وعائشة ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، ونوح القارئ ، والضحاك ، والأشهب ، وشعيب بن الحبحاب ، وسليمان التيمي ، والربيع بن خيثم ، ومحمد بن عليّ ، وأبو عمران الجوني ، والكلبي ، وفياض ، وعبيد ، وعبد الوارث عن أبي عمرو ، ويعقوب بن صيان ، وزيد ، ورويس عنه: بضمها.

قال الحسن: الروح: الرحمة ، لأنها كالحياة للمرحوم.

وقال أيضاً: روحه تخرج في ريحان.

وقيل: الروح: البقاء ، أي فهذان له معاً ، وهو الخلود مع الرزق.

وقال مجاهد: الريحان: الرزق.

وقال الضحاك: الاستراحة.

وقال أبو العالية وقتادة والحسن أيضاً: الريحان ، هذا الشجر المعروف في الدنيا ، يلقى المقرب ريحاناً من الجنة.

وقال الخليل: هو ظرف كل بقلة طيبة فيها أوائل النور.

وقال (صلى الله عليه وسلم) ، في الحسن والحسين ، رضي الله تعالى عنهما:"هما ريحانتاي من الدنيا".

وقال ابن عطية: الريحان: مما تنبسط به النفوس ، {فروح} : فسلام ، فنزل الفاء جواب أما تقدم.

أما وهي في تقدير الشرط ، وإن كان من المقربين ، وإن كان من أصحاب اليمين ، وإن كان من المكذبين الضالين شرط ؛ وإذا اجتمع شرطان ، كان الجواب للسابق منهما.

وجواب الثاني محذوف ، ولذلك كان فعل الشرط ماضي للفظ ، أو مصحوباً بلم ، وأغنى عنه جواب أما ، هذا مذهب سيبويه.

وذهب أبو عليّ الفارسي إلى أن الفاء جواب إن ، وجواب أما محذوف ، وله قول موافق لمذهب سيبويه.

وذهب الأخفش إلى أن الفاء جواب لأمّا ، والشرط معاً ، وقد أبطلنا هذين المذهبين في كتابنا المسمى بالتذييل والتكميل في شرح التسهيل ، والخطاب في ذلك للرسول (صلى الله عليه وسلم) ، أي لا ترى فيهم يا محمد إلا السلامة من العذاب.

ثم لكل معتبر من أمّته (صلى الله عليه وسلم) قبل لمن يخاطبه: {من أصحاب اليمين} .

فقال الطبري: المعنى: فسلام لك أنت من أصحاب اليمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت