جميع الكائنات الحية التي خلقها الله تعالى لها أسس برمجة نفسها , فجميعها يحتوي المادة الوراثية (DNA) ما عدا بعض الفيروسات التي تحتوي RNAوالأخيرة هو قطع من (DNA) تحتوي ترتيب معين لتلك القواعد
وهي قطع من (DNA) تحتوي ترتيب معين لتلك القواعد, وجميعها تحتوي الأدنين (Adenin) , والجوانين (Guanine) , والثيامين (Thymine) , والسيتوسين (Cytosine) , والسكر الخماسي منقوص الاكسجين (Deoxyribose) , والفوسفات (Phosphate) , وجميعها تحمل الصفات الوراثية من جيل إلى جيل, وهذه البرمجة تدلل على أن (DNA) هو أصغر وأعقد وأعظم حاسوب حيوي (Biomicro Computer) (5) وهو موجود في كل الكائنات الحية مما يدلل على وحدة المخلوقات وخصائصها الخاصة بها, ووحدانية الخالق العليم الخبير وصفاته الحسنى, وأسمائه العليا التي لايشابهه فيها أحد من خلقه (ليس كمثله شيء وهو السميع العليم) الشورى 11, وهو سبحانه بائن عن خلقه, مستو على عرشه, في السماء العلى (وهو القاهر فوق عباده) الأنعام 182, معنا بعلمه وبتدبيره وقدرته, (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) غافر19, (وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) الأنعام59.
وقد حوى القرآن الكريمإشارات علمية في تصنيف الكائنات الحية كما في قوله تعالى: (والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير) النور45. فهو خالق كل شيء, ومدبر كل شيء, وهادي كل مخلوق.