ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ.
أي: جل شأن الله - تعالى -، وارتفع اسمه الجليل عما لا يليق بشأنه العظيم، فهو - عز وجل - صاحب الجلال. أي: العظمة والاستغناء المطلق، والإكرام. أي: الفضل التام، والإحسان الذي لا يقاربه إحسان. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 14/ 146 - 152} ...