ولما كان ذلك من جليل النعم، سبب عنه قوله: {فبأيِّ آلاء ربكما} أي المالك لكما الذي هو الملك الأعظم {تكذبان} مع هذه الصنائع العظمى، أبنعمة البصر من جهة الفوق أو غير ذلك من خلق المنافع في البحار وتسليطكم عليها وإخراج الحلي الغريبة وغيرها. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 7 صـ 379 - 383}