فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431765 من 466147

وقوله: {ألا تطغوا} نهي عن التعمد الذي هو طغيان بالميزان. وأما ما لا يقدر البشر عليه من التحرير بالميزان فذلك موضوع عن الناس."وأن لا"هو بتقدير لئلا ، أو مفعول من أجله. و: {تطغوا} نصب ، ويحتمل أن تكون"أن"مفسرة ، فيكون {تطغوا} جزماً بالنهي ، وفي مصحف ابن مسعود:"لا تطغوا في الميزان"بغير أن.

وقرأ جمهور الناس:"ولا تُخسروا"من أخسر ، أي نقص وأفسد ، وقال بلال بن أبي بردة"تَخسِروا"بفتح التاء وكسر السين من خسر ، ويقال خسر وأخسر بمعنى: نقص وأفسد ، كجبر وأجبر. وقرأ بلال أيضاً فيما حكى ابن جني:"تَخسَروا"، بفتح التاء والسين من خسِر: بكسر السين.

واختلف الناس في:"الأنام"فقال ابن عباس فيما روي عنه هم بنو آدم فقط. وقال الحسن بن أبي الحسن: هم الثقلان: الجن والإنس. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة وابن زيد والشعبي: هم الحيوان كله. و {الأكمام} في {النخل} موجودة في الموضعين ، فجملة فروع النخلة في أكمام من ليفها ، وطلع النخل كمائم الزهر وبه شبه كم الثوب. {والحب ذو العصف} هو البر والشعير وما جرى مجراه من الحب الذي له سنبل وأوراق متشعبة على ساقه وهي العصيفة إذا يبست ، ومنه قول علقمة بن عبدة: [البسيط]

تسقى مذانب قد مالت عصيفتها... حدورها من أتيّ الماء مطموم

قال ابن عباس {العصف} التبن ، وتقول العرب: خرجنا نتعصف ، أي يستعجلون عصيفة الزرع.

وقرأ ابن عامر وأبو البرهسم:"والحبَّ"بالنصب عطفاً على {الأرض} "ذا العصف والريحانِ"إلا أن البرهسم خفض النون.

واختلفوا في {الريحان} ، فقال ابن عباس ومجاهد والضحاك معناه: الرزق ، ومنه قول الشاعر وهو النمر بن تولب: [المتقارب]

سلام الإله وريحانه... وجنته وسماء درر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت