فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430988 من 466147

* والجملة في محل نصب حال من"النَّاسَ"، وذكر السمين أنها حال مقدَّرة. وتبع في هذا شيخه أبا حيان.

وذهب الطبري إلى أن الكاف في"كَأَنَّهُمْ"في موضع نصب على أنه مفعول

به بفعل مضمر، أي: فتركهم مثل أعجاز النخل المنقعر، وذكر هذا عنه الهمذاني.

ونصّ الطبري:"ومعنى الكلام فيتركهم كأنهم أعجاز نخل منقعر، فترك ذكر"فيتركهم"استغناء بدلالة الكلام عليه".

وقال مكي:"وقد قيل: الكاف: في موضع نصب بفعل مضمر، تقديره: فتركهم كأعجاز نخلٍ، أو مثل أعجاز نخلٍ".

ونقل هذا السمين عن مكّي، ثم قال:"ولو جُعل مفعولًا ثانيًا على التضمين، أي: تصيرهم بالنزع كأنهم، لكان أقرب".

{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21) }

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في الآية/ 16.

قال الجَمَل:"كرَّر للتهويل. . . وقيل: الأول لِما حاق بهم في الدنيا، والثاني لما يحيق بهم في الآخرة. اهـ خطيب".

وقال أبو السعود:"تهويل لهما، وتَعجيب من أمرهما بعد بيانهما، فليس فيه شائبة تكرار."

وما قيل من أن الأول لما حاق بهم في الدنيا، والثاني لما يحيق بهم في الآخرة، يردُّه ترتيب الثاني على العذاب الدنيوي"."

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22) }

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في الآية/ 17.

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) }

كَذَّبَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث.

ثَمُودُ: فاعل مرفوع. بِالنُّذُرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"كَذَّبَتْ".

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24) }

فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ:

فَقَالُوا: الفاء: حرف عطف. قَالُوا: فعل ماض. والواو: ضمير في محل رفع فاعل. أَبَشَرًا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. بَشَرًا: منصوب على الاشتغال بفعل مقدَّر يدلُّ عليه"نتبع".

مِنَّا:

1 -جارٌّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف نعت لـ"بَشَرًا"، أي: كائنًا منا.

2 -أو هو متعلِّق بمحذوف حال من"بَشَرًا"على جعل"وَاحِدًا"نعتًا لـ"بَشَرًا".

وَاحِدًا: في إعرابه ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت