فَكَيْفَ: الفاء: استئنافيَّة. كَيْفَ: فيها ما يأتي:
1 -اسم استفهام في محل نصب خبر مقدَّم لـ"كَانَ"الناقصة. وهو الظاهر عند السمين، والاستفهام للتهويل والتعجيب.
2 -أو اسم استفهام في محل نصب على الحال، إذا كان"كَانَ"تامّة.
3 -أو اسم استفهام في محل نصب على الظرفيَّة.
كَانَ: فيه قولان:
1 -فعل ماض ناسخ. عذابي: اسم"كَانَ"مرفوع. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والخبر"كَيْفَ".
2 -فعل ماض تام.
عَذَابِي: فاعل مرفوع. وَنُذُرِ: معطوف على"عَذَابِي"مرفوع مثله، وعلامة رفعه الضمَّة المقدَّرة على ما قبل ياء النفس المحذوفة لمراعاة الفواصل. وأصله: ونُذُري.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) }
الواو: للاستئناف. لَقَدْ: اللام: جواب قسم. قَدْ: حرف تحقيق.
يَسَّرنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. الْقُرْآنَ: مفعول به منصوب. لِلذِّكْرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَسّر". ومعنى تيسيره للذكر، أي: للحفظ.
* والجملة جواب قسم لا محل لها من الإعراب.
* والقسمَ وجوابه جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 15.
{كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (18) }
كَذَّبَتْ عَادٌ: كَذَّبَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. عَادٌ: فاعل مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 16.
وابن عطية لم يتعرض في الآية/ 16 لإعراب كيف، وكان، وقال هنا: "موضع"كَيْفَ"نصب إما على خبر"كَانَ"وإما على الحال، وكانَ: بمعنى وجد ووقع في هذا "الوجه"."