فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430905 من 466147

قوله: {بِأَعْيُنِنَا} : أي: مُلْتبسةً بحِفْظِنا وهو في المعنى كقولِه تعالى: {وَلِتُصْنَعَ على عيني} [طه: 39] . وقرأ زيد بن علي وأبو السَّمَّال"بأَعْيُنَّا"بالإِدغام .

قوله: {جَزَآءً} منصوبٌ على المفعولِ له ناصبُه"فَفَتْحْنا"وما بعده . وقيل: منصوب على المصدرِ: إمَّا بفعلٍ مقدرٍ ، ي: جازَيْناهم جزاءً ، وإمَّا على التجوُّزِ: / بأنَّ معنى الأفعالِ المتقدِّمة: جازَيْناهم بها جزاءً .

قوله: {لِّمَن كَانَ كُفِرَ} العامَّةُ على"كُفِرَ"مبنياً للمفعول والمرادُ ب مَنْ كُفِر نوحٌ عليه السلام ، أو الباري تعالى . وقرأ مسلمة به محارب"كُفْر"بإسكان الفاء كقوله:

4161 لو عُصْرَ منه المِسْكُ والبانُ انعصَرْ ... وقرأ يزيد بن رومان وعيسى وقتادة"كَفَر"مبنياً للفاعل . والمرادُ ب"مَنْ"حينئذٍ قومُ نوحٍ . و"كُفِرَ"خبرُ كان . وفيه دليلُ على وقوع خبر كان ماضياً مِنْ غير"قد"وبعضُهم يقولُ: لا بُدَّ من"قَدْ"ظاهرةً أو مضمرةً . ويجوز أَنْ تكونَ"كان"مزيدةً . وضميرُ"تَرَكْناها"إمَّا للقصة . أو الفَعْلة ، أو السفينة ، وهو الظاهرُ .

وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15)

قوله: {مُّدَّكِرٍ} : أصلُه مُذْتَكِر ، فأُبْدِلت التاءُ دالاً مهملة ، ثم أُبْدِلت المعجمة مهملةً لمقاربتها وقد تَقَدَّم هذا في قوله: {وادكر بَعْدَ أُمَّةٍ} [يوسف: 45] . وقد قُرِئ"مُذْتكِر"بهذا الأصلِ وقرأ قتادة فيما نَقَل عنه أبو الفضل"مُذَكِّر"بفتح الذالِ مخففةً وتشديد القاف مِنْ ذَكَّر بالتشديد ، أي: ذكر نفسه أو غيره بما مضى مِنْ قَصَص الأولين . ونَقَلَ عنه ابنُ عطية كالجماعة ، إلاَّ أنَّه بالذال المعجمة وهو شاذٌّ ، لأنَّ الأولَ يُقْلَبُ للثاني ، لا الثاني للأولِ .

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت