ومثله قوله تعالى {وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} أَى لا يُبقى منهم باقية.
ومثله قوله عزَّو جلّ أَنَّ دَابِرَ
هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ أَى آخرهم.
ودابِر الرّجل: عقبه.
والدَّبار: الهلاك الذي يقطع دابرهم.
ودَبَر اللَّيل: أَدبر، قال تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} وهي قراءَة غير نافع وحمزة وحَفص ويعقوب وخَلَف.
ودَبَر فلان القوم أَى كان آخرهم، ومنه قول عمر: ولكنَّنى كنت أَرجو أَن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرنا.
والدَّبُور.
الرّيح الَّتى تقابل الصَّبا.
ودُبِر كعنى: أَصابته ريحُ الدَّبو.
وأَدبر: خلاف أَقبل، قال تعالى: {وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ} وأَدبر النهار: ولَّى، قال: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} وهي قراءَة من تقدّم ذكره.
والتدبّر: التفكُّر، يقال: تدبّرت الأَمر إِذا نظرت فِي أَدباره.
ومنه قوله تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} أَى أَفلا يتفكَّرون فيعتبروا، وقوله: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ الْقَوْلَ} أَى أَفلم يتفهَّموا ما خوطبوا به فِي القرآن.
والدَّبْر: النَحْل والزنابير ونحوهما مما سلاحها فِي أَدبارها. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 586 - 587}