هناك أنواع من السحب الكونية تدعى بالسحب البلازمية وهي تجوب الكون وتقدر الطاقة التي تحملها بما يعادل 100 مليار ضعف للطاقة التي تولدها قنبلة ذرية كالتي ألقيت على هيروشيما وتستهدف الأرض أيضاً الأشعة الكونية الشديدة جداً بين الحين والأخر، إلا أن هذه الأخطار لا تستطيع اختراق المجال المغناطيسي للأرض إلا بمقدار واحد فقط . وهذا الجزء الضئيل كهربائية تقدر بمليار أمبير وهذا الرقم يعادل تقريباً مجموع الطاقة الكهربائية التي ولدها الإنسان عبر التاريخ ولم يكن هذا الحزام المغناطيسي الواقي موجودا لكانت الأرض عرضة للإشعاعات الكونية وربما لم تكن هناك إمكانية كي تنشأ الحياة على هذا الكوكب أصلاً، ولكن كما يقول العالمان بريس وسيفر إن مركز الأرض هو تماماً حسب ما يجب أن يكون بالضبط . وهذا هو ما حفظ الأرض وصانها .
المرجع:
كتاب سلسلة المعجزات تأليف هارون يحيى
0 -الكون تحت سيطرة مركزية
اريل تشتر ريكس [1]
كثيراً ما تكون الأفكار والمعتقدات الشائعة خاطئة مضللة، فهنالك اعتقاد شائع بأن العلوم تشبه عجوزاً متحدثاً لديه عن كل سؤال جواب .
و الواقع أن العلوم تشبه شاباً كثير الأسئلة والتفكير والبحث، يحاول أن يسجل ملاحظات منظمة عن كل شيء، ولا يقنع بما وصل إليه من النتائج في البحث عن الحقيقة .
ومن المعتقدات كذلك أن العلوم تتبع طريقاً مستقيماً في الاستدلال والتفكير، والواقع أن العلوم تشبه نبات العنب المتسلق الذي يحاول دائماً أن يمتد إلى أعلى ولكنه لا يستطيع أن يسلك طريقاً مستقيماً، فيلتف ويدور حول الأشياء .