فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426825 من 466147

قال في البداية (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1 ) ) الله تعالى لا يحتاج إلى قسم وإنما هو يقسم بمخلوقاته تعظيماً لما يخلق ثم مناسبة لجواب القسم. وقد كُتِبت في أقسام القرآن (التبيان في أقسام القرآن) يذكر المناسبة بين القسم وما أقسم عليه. (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2 ) ) الضلال سقوط والغواية سقوط وهوى يعني سقط، إذن ليس قَسَماً عشوائياً وإنما لغرض معين وحكمة ومتناسبة مع ما ورد في السورة من قَسَم. (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4 ) ) وفي الآخر (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى(56 ) ) لا ضلال ولا غواية، هذا نذير مما ذكره الأنبياء السابقون والرسل وما أنذروا به أقوامهم إذن هو ليس ضلالاً ولا غواية ولا نطقاً عن الهوى وإنما هو وحي يوحي، هذا النذير واحد من النذر الأولى وليس ضلال ولا غواية ولا نطق عن الهوى، هذا نذير من النذر الأولى. (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ(59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60 ) ) هو في أول السورة ذكر المعراج (أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى(12 ) ) (لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى(18 ) ) فكانوا يضحكون ولا يصدقون، أفمن هذا الحديث أي المعراج تعجبون، أفتمارونه على ما يرى أي تجادلونه، المراء من الجدل، هو يرى فهل يجادَل على ما يرى؟!. (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ(59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60 ) ) ذكر لهم أهل الجنة وأهل النار والذي حصل لهم وكأن المفروض أنهم يروا أنفسهم أين هم والنار وما فيها تهددهم؟ ينبغي أن تبكوا على أنفسكم ولا أن تضحكوا وأنتم سامدون عابثون! انظروا أين مصيركم أفتضحكون من هذا الحديث؟! هم يضحكون سخرية والحريّ بهم أن يبكوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت