و"على"بمنزلته في قولك: هو عليهم، إذا كان واليهم ومالك أمرهم، {مَنْ يَخافُ وَعِيدِ} كقوله: {إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها} [النازعات: 45] ، لأنه لا ينفع إلا فيه، دون المصر على الكفر.
عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «من قرأ سورة (ق) هوّن الله عليه تارات الموت وسكراته» .
قوله: (تارات الموت) : الأساس:"فعل ذلك تارات، وتارة بعد أخرى"، وعن بعضهم: رات الموت: أحواله وسكراته، وسكراته، وإفاقته تارة وغشيانه أخرى. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 14/ 543 - 562} .