فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413403 من 466147

طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ استئناف كلام جديد، أي الطاعة والقول المعروف خير لهم، أي أحسن وأمثل، قال الرازي: لا يقال: طاعة نكرة لا تصلح للابتداء، لأنا نقول: هي موصوفة، يدل عليه قوله: وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فإنه موصوف، فكأنه تعالى قال: طاعة مخلصة وقول معروف خير. وقيل: ذلك حكاية قولهم لقراءة أبي «يقولون طاعة وقول معروف» .

فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ جدّ أصحاب الأمر، بأن فرض القتال. فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ فيما زعموا من الحرص على الجهاد والإيمان والطاعة. لَكانَ خَيْراً لَهُمْ أي لكان الصدق خيرا لهم، وجملة فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ .. جواب فَإِذا عَزَمَ ولا يضر اقترانه بالفاء، وجواب «لو» : لكان.

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ بكسر السين وفتحها، أي لعلكم، أو فهل يتوقع منكم إلا الإفساد إن أعرضتم عن الإيمان والقتال. وكلمة «عسى» تدل على توقع حصول ما بعدها. وبما أن التوقع من اللَّه غير متصور لأن اللَّه عز وعلا عالم بما كان وبما يكون، فتفيد هنا التحقق، أي لعلكم إن أعرضتم وتوليتم عن دين اللَّه تعالى وسنة رسوله صلّى اللَّه عليه وسلّم أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من الإفساد في الأرض بالإغارة والنهب والسلب وقطع الأرحام، ومقاتلة بعض الأقارب بعضا ووأد البنات. أو إن توليتم أمور الناس وتأمّرتم عليهم.

أُولئِكَ أي المفسدون. الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ طردهم اللَّه من رحمته لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فَأَصَمَّهُمْ عن استماع الحق. وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ جعلها كالعمياء عن طريق الهدى، فلا يهتدون سبيله.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت