وفي الصحيح أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقول: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافى في أمرى، وما أنت أعلم به منى. اللهم اغفر لي هزلى وجدي، وخطئى وعمدي، وكل ذلك عندي» .
وفي الصحيح أنه كان يقول في آخر الصلاة: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت. وما أنت أعلم به منى، أنت إلهى لا إله إلا أنت» .
وفي الصحيح أنه قال: «يا أيها الناس. توبوا إلى ربكم فإنى أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» .
ومن الأحكام التي أخذها العلماء من هذه الآية الكريمة: وجوب المداومة على استغفار الله - تعالى - والتوبة إليه توبة صادقة نصوحا.
لأنه إذا كان الرسول صلّى الله عليه وسلّم وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر - قد أمره - سبحانه - بالاستغفار، فأولى بغيره أن يواظب على ذلك، لأن الاستغفار بجانب أنه
ذكر لله - تعالى - فهو - أيضا شكر له - سبحانه - على نعمه.
وقد توسع الإمام الآلوسي في الحديث عن معنى قوله - تعالى: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ .. فارجع إليه إن شئت. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 13/ 228 - 236} ...