وقيل: الفاآت في هذه الآيات لعطف جملة على جملة بينهما اتصال {والله يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ} في معايشكم ومتاجركم {وَمَثْوَاكُمْ} ويعلم حيث تستقرون من منازلكم أو متقلبكم في حياتكم ومثوا كم في القبور، أو متقلبكم في أعمالكم ومثوا كم في الجنة والنار، ومثله حقيق بأن يتقى ويخشى وأن يستغفره وسئل سفيان ابن عيينة عن فضل العلم فقال: ألم تسمع قوله {فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلائَ الله واستغفر لِذَنبِكَ} فأمر بالعمل بعد العلم. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 148 - 153}