فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412528 من 466147

أحدهما: عرَّفهم منازلهم فيها فلا يستدِلُّون عليها ولا يُخطِئونها ، هذا قول الجمهور ، منهم مجاهد وقتادة ، واختاره الفراء ، وأبو عبيدة.

والثاني: طيَّبها لهم ، رواه عطاء عن ابن عباس.

قال ابن قتيبة: وهو قول أصحاب اللغة يقال: طعامٌ معرَّف ، أي: مطيَّب.

وقرأ أبو مجلز ، وأبو رجاء وابن محيصن: {عَرَفَها لهم} بتخفيف الراء.

قوله تعالى: {إِن تنصُروا اللهَ} أي: تنصُروا دينه ورسوله {ينصُرْكم} على عدوِّكم {ويثبِّتْ أقدامكم} عند القتال.

وروى المفضل عن عاصم: {ويُثْبِتْ} بالتخفيف.

{والذين كَفَروا فتَعْساً لهم} قال الفراء: المعنى: فأتْعَسَهم اللهُ ، والدُّعاء قد يجري مَجرى الأمر والنهي.

قال ابن قتيبة: هو من قولك: تَعَسْتُ ، أي: عَثَرْتُ وسَقَطْتُ.

وقال الزجاج: التَّعْسُ في اللغة: الانحطاط والعُثُور.

وما بعد هذا قد سبق بيانه [الكهف: 105] [يوسف: 109] إِلى قوله: {دمَّر اللهُ عليهم} أي: أهلكم [اللهُ] {وللكافرين أمثالُها} أي: أمثالُ تلك العاقبة.

{ذلك} الذي فعله بالمؤمنين من النصر ، وبالكافرين من الدَّمار {بأنَّ اللهَ مَوْلَى الذين آمَنوا} أي: ولِيُّهم.

وما بعد هذا ظاهر إِلى قوله: {ويأكُلون كما تأكُل الأنعامُ} أي: إِن الأنعام تأكُل وتشرب ، ولا تَدري ما في غدٍ ، فكذلك الكفار لا يلتفتون إِلى الآخرة.

والمَثْوىَ: المَنْزِل.

{وكأيِّن} مشروح في [آل عمران: 146] .

والمراد بقريته مكة ؛ وأضاف القوة والإخراج إِليها ، والمراد أهلُها ولذلك قال {أهلَكْناهم} .

قوله تعالى: {أفَمَن كان على بيِّنة من ربِّه} فيه قولان.

أحدهما: أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قاله أبو العالية.

والثاني: أنه المؤمن ، قاله الحسن.

وفي {البيِّنة} قولان.

أحدهما: القرآن ، قاله ابن زيد.

والثاني: الدِّين ، قاله ابن السائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت