فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412529 من 466147

{كمَنْ زُيِّن له سوءُ عمله} يعني عبادة الأوثان ، وهو الكافر {واتَّبَعوا أهواءَهم} بعبادتها.

{مَثَلُ الجَنَّةِ التي وعد المتقون} أي: صِفَتُها وقد شرحناه في [الرعد: 35] .

و"المتَّقون"عند المفسرين: الذين يَتَّقون الشِّرك.

و"الآسِن"المتغيِّر الرِّيح ، قاله أبو عبيدة ، والزجاج.

وقال ابن قتيبة: هو المتغير الرِّيح والطَّعم و"الآجِن"نحوه.

وقرأ ابن كثير {غيرِ أسِنٍ} بغير مد.

وقد شرحنا قوله: {لَذَّةٍ للشّارِبين} في [الصافات: 46] .

قوله تعالى: {من عسلٍ مُصَفّىً} أي: من عسل ليس فيه عكر ولا كدر كعسل أهل الدنيا.

قوله تعالى: {كمَنْ هو خالدٌ في النار} قال الفراء: أراد مَنْ كان في هذا النعيم ، كمن هو خالد في النار؟!.

قوله تعالى: {ماءً حميماً} أي: حارا شديد الحرارة.

و"الأمعاء"جميع ما في البطن من الحوايا.

قوله تعالى: {ومنهم مَنْ يَسْتَمِعُ إِليكَ} يعني المنافقين.

وفيما يستمعون قولان.

أحدهما: أنه سماع خُطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعة.

والثاني: سماع قوله على عموم الأوقات.

فأمّا {الذين أوتوا العلم} ، فالمراد بهم: علماء الصحابة.

قوله تعالى: {ماذا قال آنفاً} قال الزجاج: أي: ماذا قال الساعة ، وهو من قولك: استأنفتُ الشيء: إذا ابتدأتَه ، وروضة أُنُف: لمن تُرْعَ ، أي: لها أوَّل يُرْعى ؛ فالمعنى: ماذا قال في أوَّل وقت يَقْرُبُ مِنّا.

وحُدِّثْنا عن أبي عمر غلامِ ثعلب أنه قال: معنى"آنفاً"مُذْ ساعة.

وقرأ ابن كثير ، في بعض الروايات عنه:"أَنِفاً"بالقصر ، وهذه قراءة عكرمة ، وحميد وابن محيصن.

قال أبو علي: يجوز أن يكون ابن كثير توهَّم ، مثل حاذِر وحَذِر ، وفاكِه وفَكِه وفي استفهامهم قولان.

أحدهما: لأنهم لم يَعْقِلوا ما يقول ، ويدُلُّ عليه باقي الآية.

والثاني: أنهم قالوه استهزاءً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت