يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة:
1 -في محل جزم جواب الشرط المقدَّر أي: إن لم يؤمنوا بهذا فبأي حديث يؤمنون.
2 -أو هي لا محل لها من الإعراب إذا قدّرت أن الشرط"إذا".
{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) }
وَيْلٌ: مبتدأ مرفوع. وجاز الابتداء بالنكرة لأنها أفادت الوعيد بالعذاب؛ فهو دعاء عليه.
لِكُلِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر. أَفَّاكٍ: مضاف إليه مجرور. أَثِيمٍ: نعت مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) }
يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ:
يَسْمَعُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"أَفَّاكٍ".
آيَاتِ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وفي هذه الجملة ما يأتي:
1 -في محل جَرٍّ صفة ثانية لـ"أَفَّاكٍ".
2 -في محل نصب حال من الضمير المستتر في"أَثِيمٍ".
3 -أو هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4 -أو هي خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو يسمع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
تُتْلَى عَلَيْهِ: فعل مضارع مبني للمفعول. ونائب الفاعل ضمير تقديره"هي".
عَلَيْهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تُتْلَى".
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من"آيَاتِ اللَّهِ"، أي: مَتْلوّة.
2 -قال السمين:"ولا يجيء فيه الخلاف، وهو أنه يجوز أن يكون في محل نصب مفعولًا ثانيًا؛ لأن شرط ذلك أن يقع بعد ما لا يُسْمَع، نحو: سمعتُ زيدًا يقرأ، أما إذا وقع بعدها ما يُسْمَع نحو: سمعت قراءة زيد يترنم بها، فهي متعدية لواحد، والآيات مما يُسْمَع".
ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا:
ثُمَّ: حرف عطف، وهو للتراخي الرُّتبي عند العقل، أي: إصراره على الكفر بعد ما قررت له الأدلة المذكورة وسمعها مستبعد في القول.
وضربوا مثلًا على ذلك قول جعفر بن علية الحارثي:
لا يكشف الغماء إلا ابنُ حُرَّةٍ ... يرى غَمَراتِ الموتِ ثم يَزُورها
يُصِرُّ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير يعود على"أَفَّاكٍ".