ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله: فَلِلَّهِ الْحَمْدُ أي: فلله - تعالى - وحده الحمد والثناء رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا رب سواه ولا خالق غيره.
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ أي: العظمة والسلطان والجلال فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
قال ابن كثير: أي: هو العظيم الممجد الذي كل شيء خاضع لديه. فقير إليه وفي الحديث الصحيح يقول الله - تعالى: «العظمة إزارى، والكبرياء ردائي، فمن نازعنى واحدا منهما أسكنته ناري» .
وَهُوَ الْعَزِيزُ أي: الذي لا يغالب ولا يمانع، الْحَكِيمُ في أقواله وأفعاله. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 13/ 163 - 168} ...