قوله: {وَلَهُ الْكِبْرِيَآءُ} أي آثارها، لأن وصف الكبرياء قائم بذاته تعالى، وإنما تظهر آثارها في السماوات والأرض من التصرف والقهر، فتصرفه سبحانه وتعالى في السماوات والأرض وما فيهما من آثار كبريائه سبحانه وتعالى، لا يعلم قدره غيره، ولا يبلغ الواصفون صفته.
قوله: (حال) ويصح أن يتعلق بنفس الكبرياء لأنه مصدر.
قوله: {وَهُوَ الْعِزِيزُ الْحَكِيمُ} أي الغالب الذي يضع الشيء في محله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...