فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408576 من 466147

وقال مقاتل: إن رجلاً من بني غفار شتم عمر بمكة فهم عمر أن يبطش به ، فنزلت بالغفر والتجاوز ، وروى ميمون بن مهران:"أن فتحاص اليهودي لما نزل قوله تعالى {من ذا الذي يقرض الله قرضاًحسناً} (البقرة: ("

قال: احتاج رب محمد فسمع ذلك عمر فاشتمل على سيفه وخرج في طلبه فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليه فرده"."

وقال القرطبي والسدي:"نزلت في ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة كانوا في أذى كثير من المشركين قبل أن يؤمروا بالقتال فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت". ثم نسختها آية القتال ، قال الرازي: وإنما قالوا بالنسخ لأنه يدخل تحت الغفران أن لا يقتلوا ولا يقاتلوا ، فلما أمر الله تعالى بالمقاتلة كان نسخاً والأقرب أن يقال إنه محمول على ترك المنازعة وعلى التجاوز فيما يصدر عنهم من الكلمات المؤذية ، وقال ابن عباس: لا يرجون أيام الله أي: ثوابه ولا يخافون عقابه ولا يخشون مثل عذاب الأمم الماضية وتقدم تفسير أيام الله عند قوله تعالى {وذكرهم بأيام الله} (إبراهيم: (

وقوله تعالى {ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون} علة للأمر ، والقوم: هم المؤمنون أو الكافرون أو كلاهما فيكون التنكير للتعظيم أو التحقير أو التنويع أو لكسب المغفرة أو الإساءة أو ما يعمهما ، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بالنون لنجزي نحن بما لنا من العظمة ، والباقون بالياء التحتية أي: ليجزي الله سبحانه وتعالى.

ولما رغب سبحانه وتعالى ورهب وقرر أنه لا بد من الجزاء زاد في الترغيب والترهيب بأن النفع والضر لا يعدوهم فقال تعالى شارحاً للجزاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت