{إِنَّ الأرض للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128] .
قرأ أبو رجاء وحمزة {والساعة} نصباً عطفاً بها على الوعد لا ريب فيها.
{قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} إنّها كائنة. {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ} أي جزاؤها. {وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ اليوم نَنسَاكُمْ} نترككم في النّار.
{كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا} كما تركتم الإيمان بيومكم هذا. {وَمَأْوَاكُمُ النار وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتخذتم آيَاتِ الله هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الحياة الدنيا فاليوم لاَ يُخْرَجُونَ} . قرأه العامة بضم الياء، وقرأ أهل الكوفة إِلاَّ عاصم بفتحة.
{مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ} يسترضون. {فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين} قرأه العامة بكسر (الباء) في ثلاثتها، وقرأ ابن محيصن رفعاً على معنى هو ربُّ.
{وَلَهُ الكبريآء فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 8 صـ 358 - 367}