أحدهما: أنه الآثم ، قاله ابن عيسى.
الثاني: المشرك المكتسب للإثم ، قاله يحيى.
قوله عز وجل: {خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ} فيه خمسة أوجه:
أحدها: فجروه ، قاله الحسن.
الثاني: فادفعوه ، قاله مجاهد.
الثالث: فسوقوه ، حكاه الكلبي.
الرابع: فاقصفوه كما يقصف الحطب ، حكاه الأعمش:
الخامس: فردوه بالعنف ، قاله ابن قتيبة. قال الفرزدق:
ليس الكرام بناحليك أباهم... حتى ترد إلى عطية تعتل
{إلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ} فيه وجهان:
أحدهما: وسط الجحيم ، قاله ابن عباس والضحاك وقتادة.
الثاني: معظم الجحيم يصيبه الحر من جوانبها ، قاله الحسن.
قوله عز وجل: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} قال قتادة: نزلت في أبي جهل ، وفيه أربعة أوجه:
أحدها: معناه أنك لست بعزيز ولا كريم ، لأنه قال توعدني محمد ، والله إني لأعز من مشى حبليها ، فرد الله عليه قوله ، قاله قتادة.
الثاني: أنك أنت العزيز الكريم عند نفسك ، قاله قتادة أيضاً.
الثالث: أنه قيل له ذلك استهزاء على جهة الإهانة ، قاله سعيد بن جبير.
الرابع: أنك أنت العزيز في قومك ، الكريم على أهلك حكاه ابن عيسى.
قوله عز وجل: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أمين من الشيطان والأحزان ، قاله قتادة.
الثاني: أمين من العذاب ، قاله الكلبي.
الثالث: من الموت ، قاله مقاتل.
قوله عز وجل: {يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} فيهما ثلاثة أوجه:
أحدها: أن السندس الحرير الرقيق ، والاستبرق الديباج الغليظ ، قاله عكرمة.
الثاني: السندس يعمل بسوق العراق وهو أفخر الرقم ، قاله يحيى ، والاستبرق الديباج سمي استبرقاً لشدة بريقه ، قاله الزجاج.
الثالث: أن السندس ما يلبسونه ، والاستبرق ما يفترشونه.
وفي {مُّتَقَابِلينَ} وجهان:
أحدهما: متقابلين بالمحبة لا متدابرين بالبغضة ، قاله علي بن عيسى.