فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406268 من 466147

فكونوا بمعزل مني لا علي ولا لي ولا تتعرضوا لي بسوء فليس ذلك جزاء من يدعوكم إلى ما فيه فلا حكم ، وقيل: المعنى وإن لم تؤمنوا لي فلا موالاة بيني وبين من لا يؤمن فتنحوا واقطعوا أسباب الوصلة عني ، ففي الكلام حذف الجواب وإقامة المسبب عنه مقامه والأول أوفق بالمقام ، والاعتزال عليه عبارة عن الترك وإن لم تكن مفارقة بالأبدان.

{فَدَعَا رَبَّهُ} بعد أن أصروا على تكذيبه عليه السلام {إِنَّ هَؤُلاَء قَوْمٌ مُّكْرَمُونَ} أي بأن هؤلاء الخ فهو بتقدير الباء صلة الدعاء كمايقال دعا بهذا الدعاء ، وفيه اختصار كأنه قيل: أن هؤلاء قوم مجرمون تناهى أمرهم في الكفر وأنت أعلم بهم فافعل بهم ما يستحقونه قيل كان دعاؤه عليه السلام اللهم عجل لهم ما يستحقون باجرامهم ، وقيل: قوله: {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لّلْقَوْمِ الظالمين} إلى قوله: {فَلاَ يُؤْمِنُواْ حتى يَرَوُاْ العذاب الاليم} [يونس: 85 - 88] وإنما ذكر الله سبحانه السبب الذي استوجبوا به الهلاك ليعلم منه دعاؤه والإجابة معاً وأن دعاءه كان على يأس من إيمانهم وهذا من بليغ اختصارات الكتاب المعجز.

وقرأ ابن أبي إسحق.

وعيسى.

والحسن في رواية.

وزيد بن علي بكسر همزة أن وخرج على إضمار القول أي قائلاً أن هؤلاء الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت