فقال له الله حين ألقى في النار: ذُقْ لأنك كنت تَزْعُم أنك أنت العزيز الكريم
بِقِيلكَ، يقوله على جهة التهكم.
وَمَنْ قَرَأَ (إِنَّكَ) فهو استئناف، كأن الملَك يقول له: ذُقْ إِنَّكَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ.
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنِّي آتِيكُمْ)
فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
وأرسلها الباقون. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 2 صـ 371 - 374} .