فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405714 من 466147

وبقوله: {وَنَادَوْاْ يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: {يَا مَالِكُ} يسمعوا أنتم تخرجون بدل {قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ} [الزخرف: 77] ، {لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ} [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: {وَلَكِنَّْ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} [الزخرف: 78] ، وبقوله: {أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت