اصفيائه فإنهما صفتان من صفات الحق قال الله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) .
قال تعالى: (أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم)
الزخرف: (80) أم يحسبون أنا ) [الآية: 80] .
قال يحيى بن معاذ: من ستر للناس ذنوبه وابداها للذي لا يخفى عليه شيء في
السماوات والأرض فقد جعل ربه أهون الناظرين إليه وهو من علامات النفاق، قال الله
تعالى: (أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم(ما يسرون من الذنوب) ونجواهم (ما يخفون
من المعاصي بلى والكرام الكاتبون شاهد على ظواهرهم وأنا شاهد على بواطنهم، قال
الله تعالى: (ورسلنا لديهم يكتبون) [الآية: 80] . قوله عز وعلا: (فاصفح عنهم وقل سلام)
الزخرف: (89) فاصفح عنهم وقل ) [الآية: 89]
قال ابن عطاء: اعذرهم في جهلهم بحقك واتركهم لحرماتك وسلم عليهم ليسلموا من توابع البلاء عليهم. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 231 - 236} ...