مَنْ: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. خَلَقَهُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ". والهاء: في محل نصب مفعول به.
* جملة"خَلَقَهُمْ"في محل رفع خبر"مَنْ".
* جملة"مَنْ خَلَقَهُمْ"في محل نصب مفعول به ثانٍ لـ"سأل".
* جملة"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ"مع القسم المقدَّر قبلها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ:
اللام: واقعة في جواب قَسَم. يَقُولُنَّ: أصله: يقولن - نّ.
فهو فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال.
والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل. ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل لفعل محذوف، أي: ليقولُنَّ خلقهم الله.
وذهب بعض المعربين إلى أنه مبتدأ، والخبر محذوف. وهو عند الكرخي خلاف الصواب.
* جملة"يَقُولُنَّ"لا محل لها من الإعراب جواب قَسَم، وقد أغنى عن ذكر جواب الشرط"إِنْ"، فقد أُجيب المتقدِّم وهو القَسَم.
* وجملة"خَلَقَهُمْ""اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ: الفاء: مفصحة عن شرط مقدَّر. أَنَّى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الحال، أي: فكيف تُصْرَفون عن التصديق بالبعث، متعلِّق بـ"يُؤْفَكُونَ".
قال ابن عطية:"أي: فلأي جهة يُصرفون".
وغالب المعربين على أن الاستفهام على معنى الحال كما ذكرنا، ولم يذكر ابن عطية غير المكانية، وذكر الشهاب الوجهين. أي: إذا كان الأمر كذلك فأنى. .
يُؤْفَكُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب فاعل.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
{وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ (88) }
وَقِيلِهِ: الواو: حرف عطف. قيله: فيه ما يأتي:
1 -اسم معطوف على"السَّاعة"مجرور مثله، أي: وعنده عِلْمُ قِيلِه، أي: قول محمد أو عيسى.
2 -الواو: حرف قسم. قِيلِهِ. اسم مجرور بواو القسم، وجواب القَسَم محذوف، أي: لَتُنْصَرُنَّ أو لأفعلنَّ بهم ما أريد.
أو جواب القَسَم مذكور، وهو قوله:"إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ. . .".
وذكر هذا الزمخشري. قال أبو حيان:"كأنه قال: وأُقسِمُ بقيله".