مِن دُونِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يَمْلِكُ". والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
الشَّفَاعَةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"لَا يَمْلِكُ"مستأنفة، أو معطوفة على جملة"وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ".
* جملة"يَدْعُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ:
إِلَّا: حرف استثناء:
1 -مَن: اسم موصول في محل نصب على الاستثناء،
-وهو استثناء متَّصل، أي: إلَّا من شهد بالحق كعُزير والملائكة، فإنهم يملكون الشجاعة بتمكين الله إياهم من ذلك.
-وقيل: هو منقطع؛ أي: إن هؤلاء لا يشفعون إلا فيمن شهد بالحق، أي: لكن من شهد بالحق يشفع.
-وقيل: هو متصل على هذا التقدير أيضًا، لأن المستثنى منه محذوف، كأنه قال: ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة في أحد إلَّا فيمن شهد بالحق، فهو استثناء من المفعول المحذوف، فهو استثناء من المشفوع فيهم الجائز الحذف.
2 -ويجوز أن يكون"مَنْ"في موضع رفع على البَدَل من"الَّذِينَ"، ويكون الاستثناء متصلًا كذا عند الهمذاني.
وأتبعه بالنصب على الاستثناء إذا كان الاستثناء منقطعًا، وأحال على ما سبق في آية الحجر/ 59"إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ".
شَهِدَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ". بِالْحَقِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"شَهِدَ". وَهُمْ يَعْلَمُونَ: الواو للحال. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.
يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: يعلمون ذلك، أو هو من باب أنهم عالمون؛ أي: ذوو علم، أو على علم وبصيرة بما شهدوا.
وعند البيضاوي"وَهُمْ يَعْلَمُونَ"بالتوحيد.
* وجملة"يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر"هُمْ".
* وجملة"وَهُمْ يَعْلَمُونَ"في محل نصب حال.
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87) }
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ:
الواو: للاستئناف. اللام: مُوَطِّئة لقسم مقدَّر قبل الجملة، أي: والله لئن سألتهم. . إِن: حرف شرط جازم.
سَأَلْتَهُمْ: فعل ماض مبني في محل جزم. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.