* والجملة معطوفة على جملة مقدَّرة. أي: انتبهوا لما أمركم به الله واعبدوه.
والجملة المقدَّرة استئنافيّة، وهذه الجملة تأخذ حكمها بالعطف.
هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 61.
* وقالوا: فيها وجهان:
1 -أنها من تتمة كلام عيسى عليه السلام.
2 -أو هي مستأنفة من كلام الله تعالى تدل على ما هو المقتضي للطاعة في ذلك. كذا عند البيضاوي.
وذكر أبو السعود أنها استئناف من جهته تعالى مقرِّر لمقالة عيسى عليه السلام.
{فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة مريم. الآية/ 37 مع خلاف في بعض مفردات الآيتين لا يغير من طبيعة الإعراب.
ففي سورة مريم"فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ".
-وقال الجمل:"مِنْ بَيْنِهِمْ: حال من الْأَحْزَابُ، والمعنى حال كون الأحزاب بعضهم أي: بعض النصارى. . ."
مِنْ عَذَابِ: خبر ثان أو حال، أي: حال لكونه كائنًا من عذاب يوم القيامة، لا من عذاب الدنيا. ."."
وقال الشهاب:"وقوله: أَلِيمٍ: صفة"عَذَابِ"، أو يوم على الإسناد المجازي".
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66) }
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ. . .:
هَلْ: حرف استفهام إنكاري مفيد للنفي. يَنْظُرُونَ: فعل مضارع مرفوع.
والواو: في محل رفع فاعل. إِلَّا: أداة حصر. السَّاعَةَ: مفعول به منصوب. ويجوز جعل إلا بمعنى"غير"كذا قالوا.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذكر الطوسي أنها مقول القول مقدَّر:"يقول الله تعالى مخاطبًا خلقه وموبخًا لهم، هل ينظرون، أي: هؤلاء الكفار، ومعناه هل ينتظرون".
أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً:
أَنْ: حرف مصدري ونصب. تَأْتِيَهُمْ: فعل مضارع منصوب.
والفاعل: ضمير تقديره"هي". والهاء: في محل نصب مفعول به.
بَغْتَةً: حال من"السَّاعَةَ"منصوب، أي: مباغتة.
* وجملة"تَأْتِيَهُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.