وَهَذِهِ: فيه ما يأتي:
1 -الواو: حرف عطف. هذه: اسم الإشارة معطوف على"مُلْكُ مِصْرَ"؛ فهو في محل رفع.
ويكون التقدير: أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار.
* وجملة"تَجْرِي"على هذا الوجه في محل نصب على الحال من اسم الإشارة.
وذهب بعضهم إلى أنها على العطف يكون"هَذه"مبتدأ، وجملة"تَجْرِي"خبره.
* والجملة معطوفة على اسم"ليس"وخبرها.
2 -الواو: للحال. هَذِهِ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
وجملة"تَجْرِي"في محل رفع خبر المبتدأ"هذه".
* وجملة"هَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي"في محل نصب حال من ضمير المتكلم في"لِي".
الْأَنْهَارُ: 1 - صفة لاسم الإشارة.
2 -أو عطف بيان.
3 -بدل من اسم الإشارة.
وهو مرفوع في الأحوال الثلاثة.
تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هي".
مِنْ تَحْتِي: جارّ ومجرور. والياء: في محل جر بالإضافة، والجارّ متعلِّق بـ"تَجْرِي".
أَفَلَا تُبْصِرُونَ:
الهمزة: للاستفهام. والفاء: حرف عطف. والخلاف في المسألة معروف. تقدّم في الآية/ 44 من سورة البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ".
تُبْصِرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف، أي: أفلا تبصرون عظمتي.
* والجملة معطوفة على جملة مقدَّرة مستأنفة، أي: أغفلتم عما أنا عليه فلا تبصرون ذلك.
{أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52) }
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ:
أَمْ: فيه الأوجه الآتية:
1 -هي المنقطعة فتقدَّر بـ"بل"التي تفيد إضراب الانتقال، والهمزة التي
للإنكار، أي: بل أأنا خير. والهمزة عند الزمخشري للتقرير. وذكر هذا الوجه سيبويه.
قال أبو حيان: "الظاهر أنها أم المنقطعة المقدَّرة بـ"بل"والهمزة، أي: بل أنا خير. . .".
2 -الثاني أنها بمعنى"بل"، أي: بل أنا خير، فيكون قد انتقل من ذلك الكلام إلى إخباره بأنه خير مما ذكر، وساقوا دليلًا على ذلك قول الشاعر:
بَدَتْ مثلَ قرنِ الشمس في رَوْنَق الضحى ... وصورتها أم أنت في العين أملح
أي: بل أنت.
3 -الوجه الثالث أنها منقطعة لفظًا مُتَّصلة معنى. ذهب إلى هذا العكبري.