وفي بعض الأحاديث أنه ترفع عنهم الستور أحياناً فينظر بعضهم إلى بعض ، وقرأ أبو السمال {سُرُرٍ} بفتح الراء وهي لغة بعض تميم وكلب يفتحون ما كان جمعاً على فعل من المضعف إذا كان اسماً ، واختلف النحويون في الصفة فمنهم من قاسها على الاسم ففتح فيقول ذلل بفتح اللام على تلك اللغة.
ومنهم من خص ذلك بالاسم وهو مورد السماع.
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ} إما استئناف لبيان ما يكون فهم في مجالس أنسهم أو حال من الضمير في {متقابلين} [الصافات: 44] أو في أحد الجارين: وجوز كونه صفة لمكرمون.
وفاعل الطواف على ما قيل من مات من أولاد المشركين قبل التكليف.
ففي"الصحيح"أنهم خدم أهل الجنة.
وقد صرح به في موضع آخر وهو قوله تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان مُّخَلَّدُونَ} [الواقعة: 17] وقوله سبحانه: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ} [الطور: 24] {بِكَأْسٍ} أي بخمر كما روي عن ابن عباس.
وأخرج ابن أبي شيبة.
وابن جرير.
وغيرهما عن الضحاك قال: كل كأس ذكره الله تعالى في القرآن إنما عني به الخمر.
ونقل ذلك أيضاً عن الحبر.
والأخفش وهو مجاز مشهور بمنزلة الحقيقة.
وعليه قول الأعشى:
وكأس شربت على لذة...
وأخرى تداويت منها بها
ويدل على أنه أراد بها الخمر إطلاقاً للمحل على الحال قوله شربت.
وتقدير شربت ما فيها تكلف.
والقرينة ههنا ما يأتي بعد.