فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377373 من 466147

وفي بعض الأحاديث أنه ترفع عنهم الستور أحياناً فينظر بعضهم إلى بعض ، وقرأ أبو السمال {سُرُرٍ} بفتح الراء وهي لغة بعض تميم وكلب يفتحون ما كان جمعاً على فعل من المضعف إذا كان اسماً ، واختلف النحويون في الصفة فمنهم من قاسها على الاسم ففتح فيقول ذلل بفتح اللام على تلك اللغة.

ومنهم من خص ذلك بالاسم وهو مورد السماع.

{يُطَافُ عَلَيْهِمْ} إما استئناف لبيان ما يكون فهم في مجالس أنسهم أو حال من الضمير في {متقابلين} [الصافات: 44] أو في أحد الجارين: وجوز كونه صفة لمكرمون.

وفاعل الطواف على ما قيل من مات من أولاد المشركين قبل التكليف.

ففي"الصحيح"أنهم خدم أهل الجنة.

وقد صرح به في موضع آخر وهو قوله تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان مُّخَلَّدُونَ} [الواقعة: 17] وقوله سبحانه: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ} [الطور: 24] {بِكَأْسٍ} أي بخمر كما روي عن ابن عباس.

وأخرج ابن أبي شيبة.

وابن جرير.

وغيرهما عن الضحاك قال: كل كأس ذكره الله تعالى في القرآن إنما عني به الخمر.

ونقل ذلك أيضاً عن الحبر.

والأخفش وهو مجاز مشهور بمنزلة الحقيقة.

وعليه قول الأعشى:

وكأس شربت على لذة...

وأخرى تداويت منها بها

ويدل على أنه أراد بها الخمر إطلاقاً للمحل على الحال قوله شربت.

وتقدير شربت ما فيها تكلف.

والقرينة ههنا ما يأتي بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت