فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377025 من 466147

"ضحك - وفي رواية: عجب - الله من فعالكما الليلة"، وحديث البخاري رحمه الله عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أيضاً:"عجب ربنا من أقوام يقادون إلى الجنة في السلاسل"ومثله كثير ، والمعنى في الكل التنبيه على عظم الفعل وأنه خارق للعادة ، ويجوز أن يكون المعنى أنهم لم ينكروه لقلة الدلائل عليه ، بل قد أتى من دلائله ما يعجب إعجاباً عظيماً من كثرته وطول الأناة في مواترته {ويسخرون} أي حصل لك العجب والحال أنهم يجددون السخرية كلما جئتهم بحجة {وإذا ذكروا} أي وعظوا من أيّ واعظ كان بشيء هم به عارفون جداً يدلهم على البعث مثل ما يذكرون به من القدرة ، مع أنه لا يجوز في عقل عاقل منهم أن أحداً يدع مَن تحت يده بلا محاسبة {لا يذكرون} أي لا يعملون بموجب التذكير.

ولما ذكر إعراضهم عن المسموع ، أتبعه إعراضهم عن المرئي فقال: {وإذا رأوا آية} أي علامة على صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وغيره {يستسخرون} أي يطلبون السخرية بها بأن يدعو بعضهم بعضاً لذلك من شدة استهزائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت