{وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ} [الانفطار: 2] .
ويذكر القرآن الكريم حال الأرض وقتئذ، تارة بصفة عامة وتارة يختص الجبال التي كانت في الحياة الدنيا رواسي وأوتادا، وتارة يختص بالوصف حال البحار.
فالأرض تتبدل معالمها عما كانت عليه في الحياة الدنيا:
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم: 48] .
والأرض ترجف وتزلزل وترج وتدك!
{يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ} [النازعات: 6 - 7] .
{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] .
{إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً} [الواقعة: 4] .
{كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً} [الفجر: 21] .
وتذكر الجبال وما يحدث لها مع ما يحدث للأرض:
{يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَهِيلاً} [المزمل: 14] .
{وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً} [الكهف: 48] .
{إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا، وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا، فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا} [الواقعة: 4 - 6] .
وتذكر الجبال وحدها، فهي تسير وتنسف وتكون كالعهن:
{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا} [النبأ: 30] .
{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ} [التكوير: 3] .
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا، فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا} [طه: 105 - 106] .
{وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ} [المرسلات: 10] .
{وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ} [المعارج: 9] .
{وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} [القارعة: 5] .
فماذا يعطي علماء الفلك وعلماء الطبيعة من احتمالات قد تؤدي إلى نهاية الأرض؟
هناك احتمالات قائمة على أحداث قد تصيب الأرض من قوى خارجية، كما أن هناك احتمالات قائمة على أحداث من داخل الأرض نفسها.