فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375608 من 466147

قوله: (فقال صلى الله عليه وسلم: نعم ويدخلك النار) أخذ من هذا، أنه مقطوع بكفره وخلوده في النار، وزيادة ذلك في الجواب، لأنه متعنت لا متفهم، وجزاء المتعنت المنكر، أن يجاب بما يكره، وبضد ما يترقب، ويسمى عند علماء البلاغة الأسلوب الحكيم.

قوله: {الَّذِي أَنشَأَهَآ} أي أوجدها من العدم.

قوله: {وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} أي بكيفية خلقها، وبأجزاء الأشخاص تفصيلاً.

قوله: {الَّذِي جَعَلَ لَكُم} إلخ، بدل من الموصول قبله. (في جملة الناس) أشار بذلك إلى أنه مخصصاً بالكفار، بل لجميع الخلق.

قوله: (المرخ) بفتح الميم وسكون الراء وبالخاء المعجمة، شجر سريع القدح، وقوله: (والعفار) بفتح العين المهملة، بعدها فاء مفتوحة فألف فراء، وكيفية إيقاد النار منهما، أن يجعل العفار كالزند، يضرب به على المرخ، وقيل: يؤخذ منهما غصنان خضراوان، ويسحق المرخ على العفار، فتخرج منهما النار بإذن الله.

قوله: (أو كل شجر) أي وقد شوهد في بعضه كالبرسيم، إذا وضع بعضه على بعض وهو أخضر مدة، فإنه يحرق نفسه وما حوله.

قوله: (إلا العناب) أي ولذلك تؤخذ منه مطارق القصارين.

قوله: (والخشب) بفتحتين وضمتين أو ضم فسكون.

قوله: {أَوَلَيْسَ الَذِي} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه، تقديره: أليس الذي أنشأها أول مرة، وليس الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً، وليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر؟ قوله: (أي الأناسي) تفسير للضمير.

قوله: {بَلَى} جواب تقرير النفي، وهو صادر منه تعالى، إشارة إلى تعيينه قالوا أولاً.

قوله: {وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ} عطف على مقدر تقديره بل هو قادر وهو الخلاق العليم.

قوله: {أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} في الكلام استعارة تمثيلية، وتقريرها أن يقال: شبه سرعة تأثير قدرته ونفاذها فيما يريده، بأمر المطاع للمطيع، في حصول المأمور به، من غير امتناع ولا توقف، وحينئذ فمعنى أن يقول له كن، أن تتعلق به قدرته تعلقاً تنجيزياً.

قوله: {فَسُبْحَانَ الَّذِي} إلخ، أي تنزيهه عما يليق به.

قوله: {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} قرأ العامة ببنائه للمفعول، وقرئ شذوذاً ببنائه للفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت